بيان المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بسوس ماسة

بيان المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بسوس ماسة

اجتمع المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بسوس ماسة يوم الأحد 28 شتنبر 2019 بأكادير تطرق في البداية إلى السياق الوطني الذي يعيشه القطاع تزامنا مع الدخول المدرسي الحالي حيث يسود الغضب والتذمر جراء استمرار الدولة و وزارتها الوصية في سن قوانين ضارية لمكتسبات الشغبلة التعليمية (التقاعد. التوظيف. الترفيه . الإضراب. الحركة الانتقالية ) كما تداول الاجتماع في مستجدات الدخول المدرسي في مختلف المجالات جهويا و على مستوى كل إقليم بالجهة، حيث وقف الاجتماع على بلي:

 تفاجات الشغيلة التعليمية بالجهة وهي على مشارف تخليد عيدها العالمي حيث يتم الاحتفاء بنساء ورجال التعليم بتوصل ثمان أطر بهيئة الإدارة التربوية بإعفاءات تعسفية غير مبررة من مهامهم بكل من مديرية تارودانت و إنزكان ايت ملول و تزنيت تحت ذريعة المصلحة العامة في حين أن الذين طالهم هذا الإجراء ممن يشهد لهم بالكفاءة والنزاهة وحسن الأداء، قرارات تحمل بين طياتها التضييق على حرية الانتماء السياسي و النقابي في ضرب لكل الحقوق التي تضمنها القوانين و المواثيق.

كما تطرق الاجتماع للتعثر الذي عرفه الدخول المدرسي في جل المديريات بالجهة سواء على مستوى البنيات (عدة مؤسسات تتكون من البناء المفكك المتهالك و بنابات تعرضت للتخريب و السرقة، وأخرى تعرف تعثرا في الإنجاز او لم تبدا في الإنجاز بعد،...) و أيضا على مستوى الموارد البشرية حيث الخصاص الحاد في أطر الإدارة التربوية في غياب أي خطوة لتوفير أطر الدعم الإداري، كما عرفت بعض المديريات تأخر عملية إعادة الانتشار و اقدام بعض المديرين الإقليميين على اتخاذ إجراءات انفرادية خارج أشغال اللجنة الإقليمية المشتركة تهم تدبير الفائض والخصاص ، و عدم احترام الحريات النقابية والتضييق على مناضلي الجامعة الوطنية للتعليم. كما تم تسجيل الارتباك الواضح في لغة تدريس المواد العلمية خصوصا في الابتدائي والإعدادي وتأخر وصول بعض المقررات الدراسية إلى حدود اليوم مع الغياب التام للمراجع والعدة الخاصة بهيئة التدريس.

 وأمام هذا الوضع ، فإن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بسوس ماسة بعلن ما يلي :
•    تضامنه المطلق و اللامشروط مع المديرين الذين لحقهم الإعفاء بدون مبررات و مساطر قانونية واستنكارنا لمثل هذه القرارات الجائرة   التي تضرب في العمق مبادی دولة الحق و القانون و مطالبتنا بالتراجع الفوري عنها.
•    تحذيره من التضييق على الحريات النقابية واستهداف مناضلي الجامعة الوطنية للتعليم بسبب انشغالهم بهموم الشغيلة التعليمية والدفاع عن مصالحها.
•    دعوة المديرين الإقليميين إلى تفعيل أدوار اللجان الإقليمية واحترام وتنفيذ اتفاقاتها وتغليب العقارية التشاركية بعيدا عن المناورة والإجراءات الشكلية
•    واستنكاره للخصاص المهول الذي تعاني منه الإدارة التربوية من الأطر والأطقم وشجبه إثقال الأطر العاملة بالإدارة بالمزيد من العمليات في ظل الخصاص الكبير والغياب الكلي للتحفيزات وشح وسائل العمل.
•    إصراره على إنصاف ضحايا الحركة الانتقالية 2019 بالجهة والاستجابة لطعون المتضررين، وكذا الإعلان عن كافة المناصب الشاغرة بالجهة قبل موعد الحركة الانتقالية المقبلة
•    استنكاره للظروف المهنية التي يزاول فيها العديد من نساء ورجال التعليم عملهم بالجهة في غياب بنية مادية لائقة ومرافق صحية و اجتماعية وماء وكهرباء و حراسة و أمن و سکتیات وظيفية و إدارية و تجهیزات وسائل العمل، بالإضافة إلى العمل موازاة مع أشغال البناء و إلغاء التفويج و الاكتظاظ و تأخر وصول المقررات و الكتب الدراسية إلى حدود اليوم، ناهيك عن الغياب التام لعدة الأستاذ البيداغوجية
وفي الأخير فإن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم بسوس ماسة يهيب بالشغبلة التعليمية الالتفاف حول إطارها النقاب العتيد والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية حتى تحقيق كافة المطالب.
بيان المجلس الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بسوس ماسة

إرسال تعليق

0 تعليقات