حين تقتطع الحكومة من أجرة الأستاذ بسبب الإضراب الذي يعد حقا دستوريا وقانونيا تتحجج بقاعدة "الأجرة مقابل العمل"

حين تقتطع الحكومة من أجرة الأستاذ بسبب الإضراب الذي يعد حقا دستوريا وقانونيا تتحجج بقاعدة "الأجرة مقابل العمل"
وللأسف فالاستاذ هو الموظف الوحيد الذي يخرق هذه القاعدة القيمة "الأجرة مقابل العمل" 

فكثير من الأساتذة يعملون أنشطة للتلاميذ خارج أوقات عملهم، فأين هي قاعدة "الأجرة مقابل العمل".

وكثير من الأساتذة يرممون أقسامهم ويزينونها من أموالهم الخاصة، فأين هي قاعدة "الأجرة مقابل العمل".

وكثير من الأساتذة يشترون الأدوات لتلاميذهم من حر  مالهم، فأين هي قاعدة "الأجرة مقابل العمل".

وكثير من الأساتذة يقدمون الدعم المجاني للتلاميذ المتعثرين في دراستهم، فأين هي قاعدة " الأجرة مقابل العمل".

وكثير من الأساتذة يقومون بمهام الطبيب النفسي والممرض مع تلاميذه، فأين هي قاعدة " الأجرة مقابل العمل"

وكثير من الأساتذة يقومون بمهام - زائدة عن مهمتهم الأساسية  دون مقابل (الأستاذ المرشد، الأستاذ الرئيس، الأستاذ المرافق ...) فأين هي قاعدة "الأجرة مقابل العمل".

أيها الأساتذة الكرام، الحكومة تطبق عليكم   مبدأ  "الأجرة مقابل العمل"  فلماذا لا تعاملوها بالمثل؟
 لنقاطع كل  الأعمال التي ليست من مهامنا لأننا لانتقاضى عنها أجرة، لنقاطع الأندية واللجان  والجمعيات (مدرسة النجاح وغيرها) والإشراف على الأساتذة المتدربين والرحلات والخرجات ...
لنعاملهم كما يعاملوننا "الأجرة مقابل العمل" ولنرفع شعار: أنا أقاطع كل ماهو خارج عن مهمتي الأساسية.

إرسال تعليق

0 تعليقات